رفيق العجم
357
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الساذج الذي لا ظهور فيه لاسم ولا نعت ولا نسبة ولا إضافة ولا لغير ذلك ، فمتى ظهر فيها شيء مما ذكر ذلك المنظر إلى ما ظهر فيها لا إلى الذات الصرف ، إذ حكم الذات في نفسها شمول الكليات والجزئيات والنسب والإضافات بحكم بقائها ، بل بحكم اضمحلالها تحت سلطان أحدية الذات ، فمتى اعتبر فيها وصف أو اسم أو نعت كانت بحكم المشهد لذلك المعتبر لا للذات . ولهذا قلنا أن الذات هي الوجود المطلق ولم نقل الوجود القديم ولا الوجود الواجب لئلّا يلزم من ذلك التقييد ، وإلا فمن المعلوم أن المراد بالذات هنا إنما هي ذات واجب الوجود القديم ولا يلزم من قولنا الوجود المطلق أن يكون تقييدا بالإطلاق لأن مفهوم المطلق هو ما لا تقييد فيه بوجه من الوجوه ، فافهم فإنه لطيف جدّا . ( جيع ، كا 1 ، 43 ، 17 ) - الذات الصرف الساذج إذا نزلت عن سذاجتها وصرافتها كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصرافة والسذاجة : ( المجلى الأول ) الأحدية ليس لشيء من الاعتبارات ولا الإضافات ولا الأسماء ولا الصفات ولا لغيرها فيها ظهور فهي ذات صرف ولكن قد نسبت الأحدية إليها ، ولهذا نزل حكمها عن السذاجة . ( والمجلى الثاني ) الهوية ليس لشيء من جميع المذكورات فيه ظهور إلا الأحدية فالتحقت بالسذاجة لكن دون الحقوق الأحدية لتعقّل الغيبوبية فيها من طريق الإشارة إلى الغائب بالهوية فافهم . ( المجلى الثالث ) الإنّية وهي كذلك ليس لغير الهوية فيها ظهور البتّة فالتحقت أيضا بالسذاجة لكن دون لحوق الهوية لتعقّل المتحدّث فيها والحضور والحاضر والمتحدّث أقرب إلينا رتبة من الغائب المتعقّل المبطون فافهم وتأمّل . ( جيع ، كا 1 ، 43 ، 26 ) - يا مظهر الأسرار * ومجلي الذات والأنوار تعطف يا علي الشان * وخلصنا من الأغيار فقلبي نار * ودمعي جار وفكري حار * بنور يدهش الأبصار ( يشر ، موا ، 15 ، 1 ) - شهدنا الذات في مرآك * وإن جلّت عن الإدراك ولم ننظر بها إذ ذاك * سوى باهي سنا معناك ففي الأفلاك * والأملاك لباهي علاك * عيون بالشهود تراك ( يشر ، موا ، 15 ، 5 ) - لاح برق الذات من ذاك اللوا * مذ ظهر حبي وبه قد زال عن عيني السوى * وانجلى قلبي ( يشر ، موا ، 44 ، 7 ) - الذات ( ذات الحق ) لا تقبل نعتا ولا صفة ، مرفوع منها النسب والإضافات . ( يشر ، نفح ، 54 ، 6 ) - اسم ( الرب ) يستأذن من اسم ( الرحيم ) . واسم الرحيم يستأذن من اسم ( الرحمن ) . واسم